‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجربة الإعتقالية على مدار 15 عام ... رحلة الذات الأسيرة في كلمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجربة الإعتقالية على مدار 15 عام ... رحلة الذات الأسيرة في كلمة. إظهار كافة الرسائل

2008/08/06

تجربتي الإعتقالية لمرحلة قبل قرار الحكم العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم
اللقـــاء رقـــم ..... ( 18 )
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها"
نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل

إنها المرحلة الحساسة لإنتقال المعتقل من دائر التحقيق إلى دائرة ما قبل صدور قرارالحكم الجائر
وقد نسميه وديعة مصلحة إدارة السجون ש"בס = שרות בתי הסוהר
وتواجده كما أسلفنا في الإكسات أو زنازين الإنفرادية أو في غرف المعتقل حيث تتسلمه إدارة مصلحة السجون كوديعة
فرغم أن هذه المرحلة قد تعطي المعتقل راحة نفسية نوعاً ما بحكم إنتهاء التحقيق وما يتبعه من تعذيب ولكنه سيعاني فيها من القلق وعدم الإستقرار بحيث يفكر كم ستكون محكوميته فيملي عليه الواقع أن يتحرى بشكل أم بآخر...كم سيصدر بحقة من الحكم العسكري في محكمة اللد العسكرية على سبيل المثال لا الحصر لمن تم وسيتم إعتقالهم من القدس الشريف وإخواننا من عرب 1948

فالمعتقل يتواصل مع محاميه وقد يتوقع صدور حكم ما بحقه قياساً بمن تمت محاكمتهم سابقاً فعلى أية حال تجارب من صدرت بحقهم الأحكام ومن يعي ذلك يعطيه صورة واضحة تجعله يتكيف مع واقعه الجديد ويهديء من روعه إلى حد ما


فقرار الحكم الذي ينتظره يعتمد على التهم الموجه إلية وما تم توثيقه من لإعترافات لدى المخابرات في مرحلة التحقيق ليتم تنسيب لائحة الإتهام بحق الأسير لما تم التوقع عليه والتي يتسلمها قبل فترة وجيزة من موعد المحكمة وقد يتم تحديد جلسه له في المحكمة العسكرية عن طرق محامي الدفاع الذي قام بتوكيله.وعادة يتم توجيه المعتقل الذي ما زال في طور التوقيف...ويشار إليه لآن يختار المحامي المناسب وهناك ممن يعرفون بأنه سيصدر بحقهم المؤبدات أو مدى الحياة لن يتوجهوا لمحامي الدفاع ...فالمحكمة لن تصدر أي قرار بدون محامي دفاع فهي تكلف المحامي على حسابها الخاص وكان البعض يقوم بتكليف المحامية الإسرائيلية ( فليتسيا لانجر ...פליציה לאנגר )منذ بداية السبعينات بواسطة مركز المعلومات البديلة ومعها محامون عرب يعملون في مكتبها
ومساعدتها المحامية الإسرائيلية (ليئا تسيمل ...ליאא תסימל ) المنتسبتان للحزب الشيوعي الإسرائيلي حيث كانت فليتسيا ىنجر تأخذ من الأهالي أتعابها كاملةً وفي الحالات الخاصة تتقاقضى أتعابها أو جزء منها من مركز المعلومات
المحامية فليتسيا لانجر ..... ألفــت كتــاب
" بأم عينــــــــــــــــي...במי עיני "
( بينت فيه تفاصيل قضية كل من قام بتوكيلها مع توثيق بعض الصور للمعتقلين من جميع الفصائل .فترجم للغتين العربية والإنجليزية...ويجد ر بالذكر بأن هذا الكتاب فيه بعض الأمور غير دقيقة وهناك أخطاء مطبعية إلا أن هذا الكتاب يعطينا صورة واضحة عمّا كنا نعانيه وهو بمضمونه جزء لا يتجزأ من التجربة الإعتقالية الشاملة. ويتوفر هذا الكتاب في الجامعات والكليات والمعاهد الإسرائيلية
على الأغلب يتم إستئناف الحكم بقرار من محامي الدفاع وفي هذه الفترة يكون المعتقل قد إكتسب خبرة لا بأس بها لتجارب من سبقوه على أن تقدم وثيقة إستئناف الحكم للمحكمة خلال أسبوعين كفترة قانونية لصالح المتهم, وبعدها قد يستأنف المدعي العام ضد المتهم والذي بدورة يطلب من المحكمة زيادة الحكم ,
فقد تتم الزيادة أو النقصان وقد يكون التثبيت للحكم أو الإكتفاء بمدة توقيف المتهم قيفرج عنه ’ فقرار الحكم يعتمد على قوة محامي والعامل النفسي والتوجه الفكري للحاكم بما في ذلك الوضع السياسي سيؤشر على مدة المحكومية ظناً من الحاكم بأن قرار الحكم القاسي والجائر ضد المعتقل سيكون ردع لغيره
فالأحكام المعمول فيها لدى الصهاينة مقتبسة من القوانين التي كانت متبعة زمن حكم الإنتداب البريطاني على فلسطين منذ ما قبل 1948 بالإضافة لقوانين جديدة وضعت فكل هذا لن يضبط الحاكم بسقف محدد لمدة المحكومية فقد تكون قضايا كثير متشابهة فيختلف فيها قرار الحكم من حاكم لآخركل حسب مزاجـــه
فدور كل من المدعي العام ومحامي الدفاع له تأثيره السلبي أوالإيجابي بحق المتهم وكما أنه على الأغلب تتم المقايضة وتشتد المفاوضات بين المدعي العام ومحامي الدفاع...فمقدار قوة المناورة والحجة لدى محامي الدفاع تحد من تحدي المدعي العام فتخفف مدة المحكومية فتفهم المتهم لتعليمات محاميه قد يؤدي لأن يكون قرار الحكم لصالح المتهم و قد يقع المتهم فريسة...فيتم توريطه من قبل محاميه عن قصد أو غير قصد أو إهمال. فيزداد ظلمه على ظلم فيصدر بحقه حكم جائر قد ينتج عنه عوامل سلبية قاتلة للمتهم ..وقد يصاب المتهم بهوس أو جنون وحالات نفسية وعصبية مفرطة وقد يفقد الوعي أو يصاب بمرض عضال فيتوفى وبطبيعة الحال من ينتظر المحكمة يتم توجيهه وإرشاده من قبل المعتقلين والموجهين للفصائل ليصبح مهيئاً لإستقبال الجلسة الأولى بهدف أن لا يفاجأ بأي قرار حكم سيصدر بحقه ليتكيف مع الواقع الذي سينتظره
وليس هناك أدنى شك بأن كل من يمر بهذه المرحلة سيكون في حيرة من أمره ويكون في حيص بيص وقد يعقد البعض الآمال لأن يصدر بحقه حكم خفيف أو البراءة وينتظر حتى أن يطلق سراحه من المحكمة فيبقى في وضع قلق وحيرة دائمة وهذه الظاهرة تختلف بين شخص وآخر لإعتبارات تتعلق بقوة الشخص وضعفه أو وعيه وجهله...وظروفه العائلية والنفسة والمالية والصراعات الداخلية بين المعتقلين , وقد تكون عوامل فسيولوجية أو نحو ذلك
وأحياناً يتم الندم لدى البعض وهم وكما يقولون راحت السكرة وجاءت الفكرة وحدث ولا حرج ومن الجدير بالذكر بأن هناك أمور كثيرة يعاني منها المعتقل بعد مرحلتي التوقيف والتحقيقات وصدور الحكم بحقه وتتمثل بالصراعات الداخلية و الفكرية بين الفصائل والتنظيمات والجماعات من خلف القضبان ... ولا نعمم بطبيعة الحال
وهذا واقع يفرض نفسه على الجميع في السجون والمعتقلات السياسية.ولا يفهم بأن الأمور تترك على كاهلها بل هناك ضبط وربط إلى حد ما بين الفصائل وقد تتخللها تصادمات ومواجهات إلا أنه يتم وضع الحد لذلك لأن لا تتطور
ولا ننسى بأن مجتمع السجن جزء لا يجزأ من المجتمع خارج السجن والفهيم لازم يحسبها ويفهمها مليح وأكيد هذه الظاهرة بتعمل حركة ونشاط وما بسيطر الكسل والخمول على الجميع وعلى أية هي ظاهرة صحية إلى حد ما وفي الحركة بركة
وإلى أن نلتقي معكم واللقاء رقـــم ......... ( 19 )

2008/08/03

الشهيد والشهادة والاستشهاد من وجهة نظر إسلامية.....

بسم الله الرحمن الرحيم
اللقاءرقـــم ........ ( 17 )
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها
"نستقبل وجهات نظركم "

حيث أنها قابلة للتعديل
- من خلال فهمنا لمعنى الشهادة.............
يستطيع أن يعرف كل منّا مكانته ومنزلته
وموقعه من الشهادة بمفهومها الإسلامي


علينا وللأمانة أن نبين النص الشرعي ومن خلاله يحدد كل منّا موقعه
حيث أن الشرع لجام المؤمن ...
ولانفتــــي على أية حـــال

- وسبق وأن أشرت سابقاً بأنه لا بد لي من جعل لقاء خــــــــــاص لهذا المفهوم.
وعليــــــــــــــه أبين الآتـــي:........


- هذا الموضوع :
أكتبه نصرةً لرسولنا الحبيب المصطفى المختار.عليه الصلاة والسلام
"اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علماً اللهم لا سهل إلاّ ما جعلته سهلاً
وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت سهلاً أللّهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل"


قال تعالى في سورة (ق):
((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ))
الشهــــــــــــادة :... منحــــة وليست محنـــــة

بقولك أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله
تجدّد إيمانك وتحصل على مفتاح الجنّة


سبحـــــــــان اللّـــــــــــه
هذا المشهد غيض من فيض

من هو الشهيد ؟؟؟...من منظور إسلامي
هل جدير بنا بأن نأخذ برأي الرويبضة (التافه من الناس)
أم بشرع الله من خلال النص القرآتي الصريح
-هذا جدل عام ينشغل فيه القاصي والداني أينما كان وحيثما حل

- في الجاهلية ما قبل الإسلام لم تعرف كلمة شهيد..
بل كانوا يعرفون الموت والقتل

فكلمة شهيد مصطلح إسلامي بحت هذا الذي أعرفه والله أعلم

فالشهيد : هو من عمل على إقامة شرع الله في الأرض
يقال : بأن كلمة شهيد كانت تستعمل عند العرب قبل مجيء الإسلام!!!
ولا أدري مدى صحة ذلك , وهذا ما لا أعهده ... ولا غرابة في ذلك لطالما كانت هناك عقائد التوحيد قبل الإسلام الحنيف .. ولا أدريّّ!!!
- فعلى أية حال قد لا يكون إشكال في ذلك إذا كانت الرواية صحيحة . وليست حكراً على أحد وفي هذا الإقرار ما يفسره ولسنا معنيين للوقوف عند هذا الفهم بقدر ما نحن معنيون للوقوف علد الحقائق بنصرة شرع الله

ولكل يختار الشهادة التي يريد
فالجزاء عند الله من جنس العمل

ولكي لا أتجاوز مفهوم الشرع من حيث أدري أو لا أدري

أقـــــول لكم :" ... فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
فهنا الكل يغني بليلاه....فالكل شهيد لما أستشهد من أجله....
ولا أفتي حتى يستريح الجميع ويهدأ بالهم

حقاً أرى لزاماً عليً وبناءً على تساؤلات وجهت إليّ من قبل البعض حول مفهوم الشهادة وجدّت من واجبي الشرعي بأن أضع النقاط على الحروف حول المفهوم الخاطئ لدي العامة والخاصة من الشباب والصبايا لهذه المعلومة من الدين بالضرورة. جهدي الذي أستطيع ولا آلو جهداً....

.فكما بينّا من عقائد أهل السنة (لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحله )
ليكن معلوماً لديكم المفهوم لمعنى كلمة شهيد في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية هي اصطلاح إسلامي صرف جاء نصه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
أقــــول :........فالشهادة أصبحت تسويق كما أفهمها من واقعنا المرير ...وكما تسمعون وتشاهدون من على وسائل الإعلام المسموعة منها والمقروءة والمرئية على حد سواء.فكل الجهات المتحاربة والمتصارعة تعتبر قتيلها شهيد!!!!!! سنّة وشيعة وملحدين وعلمانيين ..أليس كذلك ؟ فهذه المسألة ليس من العقلانية الجري ورائها ولندع الخلق لرب الخلق فمن كان يدري فتلك مصيبة ومن كان لا يدلاي فالمصيبة أعظم...

فالكل يردد القاتل والمقتول في النار ممن هم يعتقدون بشرع الله أو حتى غيرهم ممن هم مسلمون بالهوية وممن هم حتى من غير المسلمين

قال تعالى :
"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما"
وعن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "" إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار "" رواه البخاري ..... وهذا حالنا في العراق وأفغانستان والجزائر وفلسطين وغير ها من الدول العربية والإسلامية سواء بسواءهذا وللأسف الشديد البعض من خطباء المساجد إستشهدوا بحديث القاتل والمقتول...!!!! وتركوا الأمر على عواهنه ولأن يفهمه كل على هواه دون توضيح..ََََََََََ!!!ولعلني ألتمس لبعض الأئمة العذر بحكم حساسية الموقف

ولا أقصد المعنى لنص الحديث الذي لا خلاف حوله بقدر ما أقصد من سيكون في الجنة ومن سيكون في النار؟!
فنحن لسنا قضاة بل دعاة.فبمعرفة الحق تعرف أهله , وبطبيعة الحال لا يعمم هذا بحق باقي الخطباء وإن كان بعضهم إبتعدعن قصد أو غير قصد لذكر هذا الحديث ولا أود التفنيد أكثر حتى لا ندخل في المتاهات ولكي لا نجعل للرويبضة أن يجرنا لمتاهات نحن في غنىً عنها جميعنا وعلى وجه الخصوص كلنا أهل وأحبة في الوطن العربي والإسلامي الكبير

فكلنا : أنا وأنت وهو من أرض فلسطين : من ربى القدس وحطين وأكيد كلنا في الهم شرق .....لهذا أطلب من الله أن يتقبلهم عنده شهداء في عليين مع النبيين والصدقين والشهداء ويغفر لهم أجمعين ذلك ومن يدري بمن قبضت روحه قد يكون ذكر الشهادة قبل أن يغرغر؟!!!نعم كل من يموت دون وطنه وعرضه وماله فهو شهيد.......ولكن المقياس بالنسبة لمسألة الإعتقاد فيترك حكم قبول شهادته أو عدم قبولها من قبل خالق الخلق.......

كما وأن الشهيد" هو من عمل على إقامة شرع الله في الأرض ومن قتله المشركون" فالمشرك بالمعني الواسع : ...هو أن يشرك المرء أحداً مع الله تعالي .

وقد عبر القرآن عن هذا النوع من الإشراك بالآيات التالية في سورة الكهف: (مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) (الكهف 26). فكوني أعمل بحكم الله في أمر وأسقط حكم آخر وأستبدله بحكم وضعي فهذا شرك صريح وبواح
(فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف 110).

فلا يستساغ القول : بأن الدين لله والوطن للجميع بمعنى عدم خلط الدين بالسياسة وأعتقد يقيناً بعدم صلاحية
تطبيق أحكام الله... فشرعنا الإسلامي نظام كامل شامل إقتصاد... سياسة ...علم إجتماع ..جهاد بأنواعه المختلفة
وليس الدين فقط للعبادة بمعنى تعطيل حكم الله في الأرض فهذا كفر صريح وبواح وإن كنت أصوم وأصلي والله أعلم

(قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا) (الجن 20). (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ) (يونس 106). (أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) /الأنعام
فكل من ناضل وقاتل وقتل في سبيل قضيته فهو شهيــــــــــــــــد لقضيته التي أستشهد وقتل من أجلها
فإن كان يعمل لشرع الله فهو في الجنة بنص القرآن والسنة وبإجماع أئمة المسلمين
فهذه معلومة من الدين بالضرورة ...ولا مجال لأن تكون موضع خلاف
مع من يعتقد بأنه لا إله إلا الله وأن محمداً ؤسول الله

ومن يعتقد بأنه لا إله والحياة مادة "والعياذ بالله" فهذا كفر صريح وبوّاح فهو ليس بشهيد الجنة.. كان مان كان
فلا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ........أين نحن من هذا.. فتقوم الدنيا ولا تقعد !!!!!!!!!!!!!

عن ابى حفص عمربن الخطاب رضى الله عنه قال :(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرء مانوى ,فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ,ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه "

فكلمة شهيد في شرعنا الإسلامي والذي مصيره الجنة معناه في الأدبيات الإسلامية الشخص الذي يقتل في سبيل الله دفاعاً عن دينه. بالدرجة الأولى وليس الشهيد الذي يقاتل لأجل الشيوعية ولماركس ولينين ولجيفارا وماوتستونج لطالما يرفع شعار الراية والقلعة الحمراء

*******************************

وللإنصــــاف العلمانيــــة ليست بمستوى من تم ذكرهم

***********************
لكونها لاتحمل أيدلوجية مُعادية للاسلام وفيها مسحة من الإسلام إلى حد ما
فكلمة شهيد بالفهوم الإسلامي هي من الكلمات التي
كان لها معنىً آخر في اللغة قبل الإسلام

كما وأن الشهادة هي حالة شريفة تحصل للعبد عند الموت لها:...
سبب وشرط ونتيجة
سببها : قدر اللـه وإرادتـــــه ومشيئتـــــــــــه
شرطها : إعلاء كلمة الله وجعل كلمة الذين كفروا بشرع الله هي السفلى... وأن لا تكون في معصيـــــــــــــــة
ونتيجتها : الجنـــــــــة والجزاء من جنس العمــــل

فأخذ الإسلام بالشهادة لدلالة معناها في اللغة العربية وحولها إلى مصطلح خاص من مصطلحاته.

أقول هذا : بهدف وضع النقاط على الحروف و أكرر بأنني لست بمفتي بل أبين ما تعلمته من أمهات الكتب الفقهية وما تلقيته ولقنت به ممن سبقوني من العلماء وأساتذتي الأفاضل وما زلت بحاجة لآن أتعلم إلى أن ألقى وجهه الكريم.

وأستـــدر ك قائلاً...........
أحبتي نحن وإياكم بين خيارين..... إما كفر بوّاح صريح
أو........إيمان مطلق بشرع الإسلام
لا حـــلــــــــــــــــــــــول وســــــــــــــــــــــــــــــط
ولا يستوي الخبيــــــــــــــث والطيـــــــــــــــــــــب

مع أنني كنت وما زلت حريصاً لأن لا أجرح شعور أي كان ممن يعتقدب معتقدات غير معتقدنا الإسلامي...
وما ورد ذكرة سوى كلمات للتذكرة فلكي لا أطيل عليكم أكثر من ذلك فإليكم هذه المداخلة لعلها تنير لكم طريق الهداية

فأختم القول :
أحبتي لا نريد بأن نخوض في المسائل العقائدية بعمق حول مفاهيم عقيمة كالسفسطة ، والتي هي مختلفة تماماً عن الجدل "الديالكتيك" والتي تمثل الاساس الفكري للجدليين و من خلال ثلاث قوانين ومقولات أخرى وأعمدة الماركسية اللينيني أو القول الدارج من هي قبل البيضة أم الدجاجة ؟؟؟!!!

كأن نقول : البيضة جاء بعدها دجاجة فالدجاجة تنفي البيضة !!!

المشكلة هنا .... من ينفي من...ههههههه ؟- فهذا يمثل وحدة صراع المتناقضات-
وتحول الكم الى كيف-نفي النفي ...

فنفي النفي أعتبره بأنه إعتراف صريح بالذات الإلهيه من قبل الفطرة الإنسانية بما تم نفيه
فالشيوعي والماركسي اللينيني الذي يكفر بالذات الإلهية لفظاً هو قد إعترف بالذات الإلهية
والملفت للنظر أن البعض في العالم العربي بما فيها فلسطين منهم من سمّى ابنه (ستالين) وآخر ابنته (جيفارا)
وثالث (ماركس)، ورابع " رولاندوا (أشهر لاعب برازيلي )

فالأولاد يحملون أوزاراً فوق ظهورهم من أسماء لا ينتسبون لها وليست لها علاقة بعاداتنا وتقاليدنا
في الوقت الذي عندنا أمجاد كالفاروق عمر وخالد وصلاح الدين وعز الدين القسام وأمجاد قاداتنا شهداء فلسطين

وعندما قتل (آرنستو تشي غيفارا) الطبيب الأرجنتيني في غابات بوليفيا
إعتبره الثوريون العرب سيد الشهداء مثل حمزة بن عبد المطلب.

حقاً غيفارا هو بطل وقائد وقدوة لبلده وأهله
ولا توجد أوجه مقارنة وأوجه تشابه بينه وبين سيد الشهداء حمزة
من وجهة نظر إسلامية...وغيرها من الفروق قد لا يستوعبها الشباب المتحمس،
وهم نصف معذورين، ولكن أئمة الفكر المنحرف هم الذي يسوقون عقول الشباب بهذه السموم

فعودوا يا شبابنا ويا بناتنا لمنهل الإسلام الذي لا ينضب
وبذلك تستريحوا كي لا تغوصوا في متاهات وتخوضوا الجدل كالببغاوات
وبهذا ستنالوا معنى الشهادة بمفهومها الإسلامي وليس بمفهومها لما قبل الإسلام

أللّهم أني قـــد بلّغت أللّهم فاشهد

ونكتفي بهذا القدر

خادمكـــــــــم

وإلى أن نلتقي وإياكم واللــقاء. رقـــم ....... "18"

2008/08/02

علمتني التجربة بأن دعوا قلوبكم كالمساجد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللـــقاء رقـــم..... ( 16 )
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها"
نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل
عقائد أهل السنة والجماعة تقـــــول :
" لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحله .........
" أن يكون كفراً صريحاً وبوّاحاً مخرجاً عن ملّة الإسلام " "
فليكن حبنا لوجه الله وغضبنا لوجهه الكريم..... فكّرهنا وحبنا للشخص يرتبط بأعماله وهذه مسألة نسبية إذا صحّ التعبير!!!...
وتتعلق من وجهة نظري بالذات الإنسانية يتحكم فيها الواقع
فقد يظهرها الإنسان أو يخفيها وفي ذلك وجهـــــات نظر
فالإنسان الذي يخالفنا لطالما هو ملتزم حدوده وإن كنا لا نحبة فلماذا نكرهه...؟!
وقد يكون تعاملنا معه هو السبيل لهدايته وإن كان عاصياً..... والله أعلم
عهداً لك قلبي وفداك حبي يا وطني الجريح...
قلبي لك مفتوح وأفديك بلا حدود....... ولو كره يهود.
الطائــــع يزداد تعلقاً بربه ,
والعاصي لربما يسمع كلمة طيبة تؤثر فيه وتكون سببا لهدايته..
.أود أن أضع النقاط على الحروف حول عدم إشارتي في بدايةً التجربة الإعتقالية لحيثيات وتفاصبل المتناقضات التي واجهتها مع شخصيات عشت معها بين القضبان الحديدية على مدار 15 عام من المعاناة
يجدر بي لأن أقول وليستفيد الشباب والصبايا من هذا اللقاء وعلى وجه الخصوص حول كيفية التعامل فيما بيننا وكيف يطلب الواقع وواجب الحال من كل منا لأن يختار خليله الصالح وليبتعدعن خليل السوء كان من كان
أقـــــول : ... بداية كلنا شعب واحد وفي الشرق همّ وأبناء قضية تجمعنا فيها وحدة الحال. وكل الخلق عيال الله ولا بد لي من أن أشير بأن كل الأسرى
ليسوا سجناء عاديين...بل هم بنظري شعار النجمة فوق الجبين...
نعم هم كذلك بغض النظر عن إنتماءاتهم ولي توجه ومفهوم حول هذا الشعار
لطالما الطاعة والمعصية تزيد أو تنقص وكلنا يدافع عن قضية واحدة ويؤمن بعدالة قضيته وقد يهدي المولى العصاة ومن يدري..!!
فمن أجل أن نرتقي للمستوى المطلوب ونتعالى عن سفاسف الأمورعلى أن لا تكون على حساب العقيدة والكرامة مع ترك القال والقيل والإنشغال في ما يقولون...
لعلنا ندرك بأن الكل ضحى بزهرة شبابه ولم يلتفت لمصلحته الذاتية المباشر
ومن أجل تحقيق الذات الفسطينية وترسيخ الهوية إذا صح التعبير.
فالغالبية العظمى ناضلت على الفطرة من خلال مفهوم الجهاد فاستقر بهم الحال خلف القضبان الحديدية هذا ما سنتكلم عنه لاحقاً بهدف الوقوف عند الحقائق والبعد عن المثاليات
فهناك همّ عام له حق الأولوية يستحق أن نتدبره... ذلك لأن العدو يتغذي على خلافاتنا ويخطط لفك صلة الروابط فيما بيننا بكل الوسائل المتاحة له ...وهذا ما لايخفى علينا جميعاً.
فوحدة الحال كانت تتجلى عندما كنا نسمع نبأ عملية خطف طائرة أو عملية خطف جندي أو السيطرة على أية مؤسسة إسرائيلية من قبل مجموعة فدائية دخلت الحدود وتجاوزت الصعاب لتصل إلى هدفها وبغض النظر من الفصيل القائم عليها ..
حينها الكل كان يلجأ إلى واحد أحــــد ...ويطلب من الله أن تتم بنجاح بغض النظر عن الإختلافات العقائدية!!!نعم كنا ننسى خلافاتنا ونتهيأ وننتظر النتائج لأية عملية يقوم فيها الشباب
فإن كانت نتائجها إيجابية أم سلبية كنا متوحدين في تفاعلنا مع الحدث.
.ولا أريد أن أسهب أكثر في هذا المجال. فالكل كان معنياً بمتابعة الأحداث وبالتطورات العامة يوماً بيوم بل لحظة بلحظة ...فحلقة الوصل بيننا وبين الخارج كانت جريدة الأنباء المحررة باللغة العربية والتي كنا نطلق عليها بالجريدة الصفراء وكذلك نشرات الأخبار الناطقة باللغة العربية من المذياع أو التلفاز أحياناً وكلها تركز على تثبيط العزائم بتحيزها وتحفظها عن نشر بعض الحقائق وتقصد من ذلك قتل معنوية المعتقلين وتجتهد لأن تبعث اليأس في نفوس البعض إلا أن الوعى لدى عامة المعتقلين كان يجعلهم من أن يقرأوا رسالة الإعلام الإسرائيلي على غير ما تهدف إليه وكان ذلك يضعنا أمام بعض الحقائق في العالم خارج السجن..
فإذا ما كان حدث سياسي بارز كانت تسمعنا إياه إدارة السجن إن كانت النتائج متوافقة وأهدافها قد تزيد من نشرات الأخبار بهدف غيظنا لأنه لا مجال لنا من غلق المذياع الذي نسمعه غن طريق سماعة من خارج الغرف وقد تحجب إداؤة السجن نشرات الإخبار بحجة الأمن وبتخوفها من ردود فعل تغضبها هذا إذا كانت نتائج الحدث من عمليات وغيرها لصالح السجناء ..وقد تمنع زيارات الأهل ...ورغم كل ذلك كانت الأخبار تتسرب عن قصد أو غير قصد من قبل العمال والحراس أو نتيجة تواصل منظم بين الأقسام وأحياناً كنا نحصل على راديو بشكل قلم حبر هذا قبل أن تسمح إدارة السجون لعدد قليل من السجون بشراء جهاز راديوا في نهاية السبعينات بينما كان تلفاز واحد خارج الغرف يشاهده من يرغب بشكل جماعي مرة واحدة كل أسبوع من مساء يوم الجمعة
ومن ثم سمحت إدارة السجون بشراء تلفاز لكل غرفة بعد منتصف الثمانينات.. وعلى أية حال كان لا يسمح إلا بمشاهدة النلفزيون الإسرائيلي في أغلب الأحوال وكان يسمح للبعض بمشاهدة وسماع جميع المحطات بشكل مطلق..
ومن خلال ذلك كانت تتسرب لنا الأخبار يوماً بيوم وكان الشباب يعممونها بشكل نشرات على جميع الغرف
فرغم كل ذلك ورغم الوعي فهذا الوضع كان يضعنا في حيرة للوقوف عند الحقائق
وكنا نشعر بقلق وهواجز ولا يستقر لنا حال إلا عندما نلتقي بأهلنا لنسمع منهم الخبر اليقين
فهذا كان كفيل نوعاً ما لأن يقضي على مضجعنا ويزيد من أمراضنا فهذا هو الواقع لطالما الإنسان من لحم ودم فمثل هذه الظواهر تؤدي أحياناً إلى التناحرات والتناقضات في الأفكار والتوجهات وأن يتم فعل ورد فعل فالأمانة تتطلب منا لأن نسردها بعض الشيء وصدقاً معظمها نتيجة القهر والكبت والحرمان وإثبات الذات وعندما خرجنا من السجن تناسينا كل ذلك وها نحن اليوم نشارك جميع الفصائل أفراحها وأتراحها ونتعامل معاً نأكل ونشرب والكل فينا يشارك ويتابع هموم الآخرفما وضع غزة هاشم سوى مرحلة ستنتهي ويلتقي الجميع بإذن الله على الحق ويلتئم الجرح بصبر العظماء
فهذه هي الدنيا والدنيا هي سجن المؤمن فكلنا مطالب بمعرفة الحق والحقيقة وإن كانت مرة ليتم معرفة الحق وأهلة
وإن كل فتاة بأبيها معجبة فحال الإنسان دائماً يخضع للمتغيرات فالذي يمسي كافراً قد يصبح مؤمناً والذي يصبح مؤمناً قد يمسي كافراً إلاّ ما رحم ربي ...فلهذا كنت أتبع في تعاملي قاعدة شرعية ذكرتها لكم في عدة مواضيع سابقة
وفي عدة لقاءات من التجربة الإعتقالية الشاملة ..فالقاعدة تتمثل بقول الحبيب المصطفي سيدنا وسيدكم وسيد الخلق أجمعين حين يقول في حديث بما معناه:" أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما وابغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ..."
وكما قال الشاعر......... ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى : عدواً له ما من صداقته بد ...
وقد يقول البعض لا خير في الناس ولكن يجب أن نعلم بأنه لا بد من الناس وافهمها يا فهيم...
!!!فبطبيعة الحال لكل إنسان خصوصياته وتصوراته وأهدافه ونشطاته وعلاقاته
يستطيع من خلالها خلق الذات وتكوين شخصيته......
ولا يفوتنا هنا من أن نبين للجميع بأن لكل أسير ميزات وظروف ووضع شخصي وواقع إجتماعي وعلاقات شخصية وروابط تنظيمية وعائلية وعلى وجه الخصوص تواصله مع أهله من والدين وزوجة وأبناء وأخوة وأخوات وخلاّن قد يعاني من أمور عائلية قد يكبتها أو يسّر بها لأصحابه ويناجيهم كل ذلك كان يؤدي إلى ضغوط نفسية فهو بحاجة لأن يوثق العلاقات الطيبة مع من يعيش معهم فهذه حرب قاتلة تواجه الأسير يوماً بيوم بل لحظة بلحظة وقد تحول بينه وبين منامه وهذا يفرض على كل معتقل وأسير لأن يتكاتف ويتعاضد ويتوجه بصدق نحو وحدة الهدف والمصير
فهدفي من الكتابة التواصل وتبليغ رسالة تجربتي الإعتقالية للشباب وللصبايا فس أرجـــاء المعمـــورة لأن يتم إرشادهم وتوجيههم للطريق الصحيح.فأنا والكل فيكم مطالب لأن يكون هيناً ليناً وأن لا يقطع شعرة معاوية حتى يتقبل بعضنا بعضاً .. فهناك من خالفني في وجهات نظره وفهمني غلط في مواقع لا تتعلق بالتجربة وتجاوز حدوده ..فلست معنياً لأن أنزل لمستوى وأسلوب يسوقني للمتاهات لطالما الإسلام ينمي ولا ينتمي فردي كان وسيبقى على مستوى المسؤولية ومن يقنع يرضى...
فالكل منكم أحبتي في الشدة والرخاء ..فلا مجال للجدل العقيم ورد الفعل اللئيم كما وأن الأمور بخواتيمها
لقد قيل :أَرى الناسَ إِخوانَ الرَخاءِ وَإِنّما أَخوكَ الذي آَخاكَ عِندَ الشَدائدِ
مخالطة الأنذال والسفلة تحط الهيبة وتضع المنزلة وتكل اللسان وتزري الإنسان‏.‏
العرب تقول ‏(‏أنت تئق وأنا مئق فمتى نتفق).يضرب في سوء المعاشرة والإتفاق
مئــــق :.... يبكي من الغيظ.... ولها معاني أخرى
تئـــق :....الممتليء غضباً وحزناً.. ولها أيضاً معاني غير ذلك.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن ألف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف"
إن المتأمل في أوامر الله المتمثلة في الدين الإسلامي يجدها تعمل على ترسيخ العلاقات الانسانية بين أفراد النوع البشري، ومن هذه الاجراءات والتعاليم، الدعوة الى اتخاذ الأخلاّء والأصدقاء،وتكوين علاقات الاُخوّة والمحبة والصداقة بين أفراد المجتمع. ولأجل ذلك حدد الاسلام القواعد والاُسس لتنطيم علاقات الصداقة، بعد أن حثّ عليها.
ولقد تحدث القرآن عن الأصدقاء في موارد عدة من بيانه وهديه :
قال تعالـــــــــــــــــــــــى متحدثاً عن الأخلاّء : ................
* (لأخلاّء يومئذ بعضهُم لبعض عدوٌّ الاّ المتّقين). "لزخرف/ 67"
* (يوم يعضُّ الظالمُ على يديه يقول يا ليتني اتّخذتُ مع الرسول سبيلاً.
يا ويلتى ليتني لم أتّخذ فلاناً خليلاً *لقد أضلّني عن الذّكر بعد اذ جاءني
وكان الشيطانُ للانسان خذولاً). (الفرقان / 27 ـ 29)
فالسجن بوجود السجان والإختلاف مع الإخوان ومن خلف القضبان يجعلك أن تجتهد لتصلح حالك مع أخيك لتقهر السجان وتعيش مع أخيك بأمان ووئام والسجن مجتمع لا يخلوا من التناقضات وفيه من كل قطر شاب متعددي اللغات والثقافات وفيه تفاوت في الأعمار ...كل ذلك يملي عليك لأن تكون كيّس فطن وليس بكيس قطن
فيقول النبي (صلى الله عليه فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما ان يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة)
وأستدرك قولي في خاتمة هذا اللقاء: ........
بأنه علينا أن نتخذ السبل السليمة في معاملاتنا وسلوكياتنا وعلمنا وعملنا
أينما كنّا وحيثما حللنا وأن نكون عوناً لبعضنا البعض
فهذه تذكرة لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيــــــد.
وأكتفي بهذا القدر

وإلى أن نلتقي معكم واللقاء رقـــم
...... ( 17 )

2008/07/31

تجربتي مع الشهيد مصباح حسن الصوري


بسم الله الرحمن الرحيم

اللقــــــاء رقـــــــــم ........15

تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها"
نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل


الشهيد مصباح حسن الصوري


( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دريٌّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم) 24

عشت معه في سجن عسقلان المركزي من سنة 1982-ـ حتى أن تم الإفراج عنّا
في 20/5/1985 من خلال أكبر عملية تبادل للأسرى منذ الصراع العربي الإسرائيلي
كان خلوقاً مقداماً ومعطاءاً حافظاً للمصحف الشريف خطيباً للجمعة
عرفت فيه الجراءة ويتحمل المسؤولياته.. كان جلوداً صابراً محتسباً كاتما ً للسّر
اشترك في حفل زواجنا أنا وأخي الذي أحياه
وأشرف عليه الشيخ أحمد ياسبن رحمة الله عليه
إنهم شباب ..."
مكتهلون في شبابهم عفيفة عن الشر أعينهم ، ثقيلة عن الباطل أرجلهم ،أنضاء عبادة ،
وأطلاح سهر،باعوا أنفسا تموت غدا ، بأنفس لا تموت أبدا "


العمر : 35 عاماً


السكن : مخيم المغازي بقطاع غزة


تاريخ الاستشهاد :
إشتباك بعد الهروب من السجن1/10/1987م

قائد عملية الهروب الشهيرة والجريئة من سجن غزة المركزي في العام 18/5/1987
وأشرف على تنفيذ عدة عمليات جريئة منها اغتيال قائد المخابرات العسكرية الصهيونية في غزة ( رن طال )
في 2/8/1987 والتي وصفها إسحق رابين وزير الحرب آنذاك بأنها عملية استثنائية وسيكون الرد عليها استثنائيا


*{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23


توفيــــع الشهيد /..................

الله أبدع في خلقي وتكويني ..... وبث روح التحدي في شراييني
أنا الموقع على حبل مشنقتي ..... فخرا يشرفنـي أني فلسطينـــي
" أن تكون فلسطينيا ... يعني أن تعتاد الموت "

خادمكــــــــــــــــــــــم
نكتفي بهذا القدر ...........
وإلى أن نلتقي معكم واللقـــاء رقــــم.... (16 )

أحمد سليمان قطامش صاحب القول المشهور: .لن ألبس طرلوشكم "

بسم الله الرحمن الرحيم

اللقـــــاء رقـــم.............14
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها"
نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل
إنه أحمد سليمان قطامش

هذه الشخصية أعجبتني وإن كنت لم ألتقي بها

فاخترتها لإعتبارات تتعلق بموضوع التجربة وقد أختلف معها في توجه وألتقي بآخر

المهم إغناء التجربة التي هي ملك للجميع والتي نهدف من خلالها
بأن يستخلص منها الشباب والصبايا العبر والعظات

إنه أحد قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

حقاً لن نلبس طربوشكم......
فمن الجدير بالذكر وبحكم كوننا إلتقينا
وما زلنا نلتقي معاً في قضية واحدة
ومن خلال المسيرة النضالية في بعض المواقف والمحطات

وبما أنني على قناعة بأن الإسلام ينمي ولا ينتمي وأنّه دين حركة لا جمود
وصالح لكل زمان ومكان..وكما أنه دين الفطرة الإنسانية .


فالرسول عليه الصلاة والسلام علّمنا بقوله :..............
( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون عدوّك يوماً ما
وأبغض عدوك هوناً ماعسى أن يكون حبيبك يوماً ما)
ذكرت هذا الحديث فقط لأن يأخذ كل منا خط رجعة مع من يعاديه
أو يختلف معه من أبناء قضيته

ولا نقصد بذلك العدو المحتل لوطننا فلسطين معاذ الله أن يكون ذلك
ولا حتى بأي شكل من الأشكال
والله أعلم........فالإنسان أحياناً يعادي أقرب المقربين له ..
.ولكن هناك إيحابيات وسلبيات وتباينات
حول كل شخص منا كان من كان

نعــــــــم : قطامش من الذين وقع إختياري عليهم.....

هو المناضل الذي وصفته أجهزة الأمن الصهيونية بأنه من أخطر الرجال
فلم تتمكن المخابرات الإسرائيلية من القبض عليه والحد في فاعليته
وعلى مدار سبعة عشر عاما ...واستمر في نضاله بشكل سرّي


إتهمته الشين بيت بأنه عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين..فرغم متابعة وتحري القيادة الصهيونية له إلاّ أنها في نهاية المطاف ولو لفترة من الزمن .سلّمت بأنها عاجزة لأن تنال منه.
وتمكنت المخابرات الإسرائيلية من إلقاء القبض عليه بعد جهد جهيد

وبتاريخ 1/9/1992 حيث لم تنتزع منه المخابرات أية إعترافات
رغم شراسة وفاشية أجهزة الأمن
فكان قطامش يمثل طاقة وإبداع ....وكما قلنا سابفاً
لمن لم يعترف يتم الحكم عليه إدارياً
فلم يربكه ذلك فواصل دوره القيادي المثمر ومن خلف القضبان الحديدية
لأن يجعل من المدة الطويلة التي قضاها في معتقله إلى طاقة عطاء
فنقل تجاربه بين الشباب وداوم على تنمية الوعي الفكري
فلكل منا قناعاته وخصوصياته ولا لزوم بأي حال من الأحوا للأن نجعل من إختلافاتنا الفكرية أن تنعكس سلباً
حتى أن لا نعيش في جحيم لا يطاق .....أينما كنا وحيثما تواجدنا


فالصراع بين الفصائل يؤدي إلى دمار محتم ما لم نقطع الطريق على مخططات الأجهزة الأمنية الصهيونية
لأن لا تشوه وتدمر الوعي والروح والجسد بين الفصائل
وبغض النظرعن مسمياتها .فيكفينا ما عانيناه وما زلنا نعانيه..

.فهناك محصلة مبادئ ومفاهيم ووحدة حال تجمعنا كشعب فلسطيني رغم الاختلافات في وجهات النظر
والتصورات حول كيف نبدأ ومتى نبدأ أو لأن يكون نضالنا مرحلي وسياسي أو عسكري أممياً أم محدوداً

وعناوين تمثل وحدة الحال تجمعنا لأن نتفهم كيف يقضي الأسرى والأسيرات يومياتهم على مدار مدة محكوميتهم فمن فمحصلة هذه العناوين على مختلف الأصعدة منها سياسة... تعليم... سلوكيات , أخلاقيات... منام...طعام وشراب... عذاب ..موت بطيء , استشهاد ومواجهات مع مصلحة السجون
( الشين بيت ש"ב ) .... عـــدد "ספירה"
حرمان..... زيارات ....تدهور في الصحة....وأمراض نفسية .... غرف الاعتقال ...أسرى أو أسيرات قضوا من حياتهم معاً أكثر مما قضوها بين ذويهم

ولا يفوتنا ما ذكرناه من تفعيل مسألة التعليم من خلال الجامعة اليوسفية وما لذلك من إيجابيات تحققت بفضل الجهد الجماعي لجميع الفصائل...ذكرت ذلك لنعطيكم فكرة بأنه مرّت فترات كنا كخلية النحل متحدّين ومتعاونين


خادمكـــــــــــــــــــم

منقـــول من المصدر........... لإغناء النجربة

أكتفي بهذا القدر....

وإلى أن نلتقي معكم واللقـــاء رقـــم.... ( 15 )

2008/07/30

اتجربتي مع شهيد القضية الأستاذ عمر محمود القاسم

بسم الله الرحمن الرحيم

اللقــــــاء رقــم...... ( 13 )
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها
" نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل
الشخصية المعروفة بـ "مانديلا فلسطين"...?!!!
حقاً أبا القاسم كان معطاءاً ومعلما ومخلصاً
وإن كنت أختلف معه عقائدياً ..........
هو أستاذي في مدرسة عبدالله بن الحسين الإعدادية آنذاك في أوائل الستينات
حيث كان حديث العهد في التدريس وتمكن من الدخول في سلك التربية والتعليم بسهولة دون أية صعوبة فور تخرجه بحكم كفاءته أولاً وبحكم أن والده كان يعمل سائقاً لمحافظ القدس وأخيه الكبير كان في سلك المخابرات الأردنية.
فرغم كل ذلك كان أبا القاسم كفؤاً لأن يكون مدرساً والحق يقال

ولد عمر محمود محمد القاسم في 13 تشرين الثاني سنة 1941
ترعرع في طفولته في حارة السعدية بمدينة القدس الشريف "البلدة القديمة "جاءت أسرته من مدينة طيرة المثلث
تعلم الابتدائية في مدرسة العمرية القريبة من المسجد الاقصى ثم سكنت اسرته
في حي الشيخ جراح قبالة جمعية الشابات المسيحيات
*******************************************************
وحدثني أستاذي أبا القاسم حول مشاركته بمظاهرة طلابية ضد حلف بغداد كانت زمن النظام الأردني فكنت شخصياً أعيها ولم أتذكر لماذا تمت المظاهرة فصدّ الجيش الأردني طلبة المدارس بقوة في مدينة القدس

وأذكر الفتاةً الطالبة رجاء حسن أبو عماشة من مواليد يافا عام 1939
هي أول مناضلة فلسطينية استشهدت في نفس المظاهرة
بتاريخ 19/12/1955
في القدس
أثناء إقتحامها لمبني السفارة البريطانية
لتضع علم فلسطين
وقتلت برصاص الجيش الأردني

الطالبـــة رجـــاء حســـن أبو عماشــــة

***************************************************************

الأستاذ عمر محمود محمد القاسم
له قصة مع قافلة الجيش الإسرائلي كان قد تكلم معي حولها
وهذه القافلة كنت أشاهدها بإستمرار
منذ طفولتي فعشن أحداثها
ومن هم بجيلي وحدث
ولا حرج بحكم معرفتي فيه أيام المرحلة الإعداية ...


وبحكم الجيرة بين موقع سكناه "الشيخ جرّاح " قبالة بوّابة : ماندلبوم " الواقعة على حدود ألـ 1948 مع الأردن وبين موقع سكنايً " قرية العيسوية "قبالة مستشفى هداسا والجامعة العبرية المؤسسة قيل عام 1948 "
حيث كان يتواجد ما يقارب ألــ120 شخص بين جتدي وعامل فني حسب إتفاقية الهدنة مع المملكة الأردنية الهاشمية آنذاك

المهم هذه القافلة كانت تخرج من بوابة ماندلبوم حيث تقع السفارة الأمريكية .
من خلف بناية ألـ Y.M.C.A منذ 1948 وحتى 1967
لتتجه نحو منطقة مستشفى هداسا والجامعة العبرية / جبل سكوبس
تحت سيطرة جيش الدفاع الإسرائيلي رغم أنها كانت تخضع لحماية النظام الأردني,

ولكي لا أطيل الحديث حول ذلك فمن يعود لما كتبناه عن العيساوية بعنوان العيسوية القرية المنسية هل جاءك نبأها؟
أو العيسوية ماضيها وحاضرها من خلال صفحات منتديات العيسوية من على أخبار البلد لـ... ابو كايد
يعرف كيف كان يتم تبادل الجنود والعمال الفنيين بقافلة كل أسبوعين مرة
من يوم الأربعاء وقلّما كان يكون يوم الخميس

المهم منذ إتفاقية الهدنة لسنة 1948 وحتى عام 1967
كان يتم إستعمال باصين مغلقين تماماً ما عدا شباك صغير أمام سائق الباص لمشاهدة الطريق فقط فكان يتقدم الباص الأول جيب ألـ UN وخلفه جيب آخر من ألـ UN يتوسطهما جيب للجيش الأردني ثم يكون باص اليهود وخلفه نفس التشكيلة الأمامية ثم يلي ذلك باص اليهود الثاني ثم نفس تشكيلة ألـ UN


يتوسطها جيب للجيش الأردن .... عليك أيها القاريء رسم صورة القافلة.. لتستغرب كيف يكون ذلك تحت حماية عربية.........يذكرني هذا المشهد بالقول المشهور عند يهود وهو :...
(אין אימונה לערבים ...أي " لا أمان من العرب " )

فالأستاذ عمر القاسم أيامها كان عمره يقارب ألــ 14 - 15 سنة
حرص هو وأصحابه على مشاهدة القافلة كما هو حال الشباب .
كان يتم وضع مسامير ملحومة بشكل مثلث ويضعونها في طريق القافلة لتعطل الإطارات
بهدف تعطيلها ثم بقذفوها بالحجارة
وكنت أشاهد ذلك عن بعد من باب حب الإستطلاع.
ولم أشارك حيث كان يكبرني بـ 6 سنوات ونصف تقريباً وبحكم متابعة الأهل لي
لم يكن مجال للتفكير للإقدام بالمشاركة خوفاً من العواقب التي ستترتب على ذلك من قبلهم
.وبطبيعة الحال بعض طلبة عبدالله إبن الحسين ومدرسة خليل السكاكيني كانوا يتصدون للقافلة
وأشار لي أبو القاسم بأنه كان من بينهم .فهذا كان مشهداً درامياً ولعبة أسبوعية
كما وأن بوابة ماندلبوم ،المعبر الذي يفصل بين شطري مدينة القدس الشريف
كان يلتقي فيه إخواننا عرب ألـ 48 مع ذويهم في الأردن في كل عام
من أعياد النصارى الشرقية والغربية على وجه الخصوص .

هذا المشهد كان يعطينا إنطباعاً مؤثراً وحزيناً و وكانت أعصابنا تتوتر من الإنفعالات تعاطفاً
لفرقة الأهل والأحبة من الوطن الفلسطيني من إخواننا "عرب 1948 "

فكنا نسمع نداءاتهم في برنامج سلامات الأسبوعي من إذاعات رام الله والقدس وعمان وإسرائيل
وكثيراً ما كنا نستمع لتبادل رسائلهم من خلال الراديوا بواسطة محطتي الأردن وإسرائيل
بينما كانت تتمزع قلوبنا حسرةً وألماً عليهم. وما كنا في يوم من الأيام سينضم شملنا معهم
من خلال نكسة جديد . كنكسة الخامس من حزيران 1967


بل كنّا نعقد الأمال بنصر وفتوحات كغتوحات ت الفاروف همر ونصر صلاح الدين وخالد بن الوليد ولكن هيهات هيهات..........فيا نصر الله إقترب ههههههههههه بل نصر من الله وفتح قريب
كما أن الأحداث والوقائع السياسية حينئذ لعبت دوراً لا يستهان به في صقل العقول،
كثورة عبد الناصر في جمهورية مصر العربية وثورة الجزائر الوطنية للمليون شهيد
والتي شرّفني بأن شاركت فعليا بجمع التبرعات والملابس في مدينتي رام الله والقدس
من خلال حملات مركزة قامت فيها آنذاك وزارة التربية التعليم الأردنية
ليرصد حصيلة ريعها للشعب الجزائري المنكوب

وأذكر ذلك تماماً بالإضافة لحرب العدوان الثلاثي الغاشم على مصر العروبة في قناة السويس
من قبل فرنسا وبريطانيا وساهمت إسرائيل فيها .. .
وهذه عوامل صقلت نفوس الشباب وجذبتهم لأن يقاوموا اليهود
مما جعل قسم كبير من الشباب أن يتوجهوا للحدود الإسرائيلية الأردنية في الشيخ جرّاح
والمعروفة آنذاك بــ " حارة التنك " ليقذفوا الحجارة على أولاد اليهود في زمن النظام الأردني


وكانت لعبة أسبوعية يشملها السباب والشتائم " كنا نسميها لعب الأولد "
ولكنه مختلف نماماً عن لعب الأولاد المتعارف عليه هههههههههههه
كان هذا اللعب لعب الأطفال معبر وله معنى ومفزى سياسي في نفوس الشباب عبر الاسلاك الشائكة في الشيخ جراح والمعروفة آنذاك " المنطقة الحرام"والمحاذية لحارة التنك . والمحاذية بموازات الجهة الشرقية من الشارع رقم" 1".

فعمر القاسم بعد أن إشترك في معركة الكرامة مع الصهاينة في الضفة الشرقية من نهر الأردن
توجه بعدها فترأس قيادة مجموعة من الشباب عام 1968 بعملية فدائية بإسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
كانت وجهتهم منطقة رام الله وتجاوزا الصعاب بعد أن قطع مسافةً طويلة عبر الحدود لفلسطين المحتلة
وعلى مقربة من الوصول لهدفهم فوجئوا بدورية إسرائيلية فاشتبكوا معها لساعات
حتى إنتهت ذخيرتهم فاستسلموا قهراً
ولم يكن قتلى من الشباب وقد يكون حصل قتلى على الأغلب من جيش العدو حسب روايته لي
ذلك على ما أذكرالمهم تم إعتقالهم بعد أن أصيب عمر القاسم بعيار ناري في مؤخرة رأسه.

فعمر القاسم من داخل معتقله في سجن الرملة المركزي حوًل إنتمائه من الجبهة الشعبية جورج حبش
إلى الجبهة الشعبية الديمقراطية نايف حواتمه

وتحظرني الذاكرة عام 1974 بينما إستطاعت مجموعة فدائية للجبهة الديمقراطية للتسلل نحو حدود الوطن فلسطين المحتلة إلى أن وصلت المجموعة مدرسة في مستوطنة معالوت واحتجزوا الأساتذة والتلاميذ مع عدد من الجنود الصهاينة مطالبين بإطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم شهيد القضية عمر أبو القاسم
فجائت مجموعة من ضباط الجيش الصهيوني فأخذته من بيننا من معتقل سجن الرملة المركزي ألـ אגם ولم نعرف وجهته إلى أن تسرب إلينا خبراً من قبل أحد الحراس وعمال المعتقل جعلونا في الصورة حول وحود عملية إختطاف فأدركنا حينها هناك مطالبة لتحرير الأسرى وعمر القاسم على رأسهم فبحكم التجربه قلنا ألله يستر فبالتأكيد ستكون المراوغة والخدعة مع الشباب وعمر سيكون ورقة رابحة للمفاوضات

المهم طلبوا من عمر القاسم بأن يخاطب الشباب بواسطة مكبر الصوت بان يسلموا انفسهم
فكان يعي بأن ذلك خدعة ولا تنطلي عليه مثل هذه الأمور
فما كان من عمرالقاسم إلا أن خاطب الشباب قائلاً لهم:....يا رفاق نفذوا ما جئتم من اجله
(هذه مهمتكم ومسؤوليتكم ... فتفذوا تعليماتها فلا تتراجعوا..)
ورفع ذلك من معنويات الشباب وجن جنون الضباط
وأعادوه بسيارة الجيب العسكري تحت حراسة أمنية مشددة

وعلى ما أذكر إن لن تخني الذاكرة أحضروا معهم كذلك فاطمة برناوي
والتي كانت هي وعمر القاسم على رأس المطلوبين
حيث أعادوها كذلك لسجنها فالمستوطنون اليهود أحاطوا بهم لينالوا منهم
.فتمت إعادتهم لسجن الرملة المركزي.
وبعد فشل عملية الإختطاف تشرفت إدارة القسم بإذاعة نشرة الأخبار من إذاعة راديوا إسرائيل
فهذه الدراما والمشهد أو المسرحية سموها ما شئتم عشتها وعاشها من كان برفقة عمر تاقاسم
من خلف القضبان لسنة 1974م

فعندما دخل عمر القسم الذي خرج منه كانت معنوياته عالية ولكنه كإنسان كانت تبدوا عليه علامة الإرتباك والخوف لما لاقاه من معاناة خلال ساعات قلائل منذ أن غادرنا فيها وإلى أن عاد ولكنه إستعاد قوته ومعنوياته من جديد
فهذا هو واقع كل الرجال ولكي نقف على الحقائق وننقلل الأحداث بأمانة وصدق فمن الواجب علينا وضع النقاط على الحروف في مثل هذه المواقف والوقوف عند حدها هي من أجل أن تكون عوناً للشباب لأن يتذكروها ...

فقد يستطيع العدو السيطرة على جسدك كلحم ودم ولكن من الصعوبة بمكان لأن يسيطر على عقلك وعلى وجه الخصوص أمثال شخصية كهذه وكما يقول المثل " ليس كل الطيور تأكل لحومها "

فهنا بينما إستعاد عمر قواه واطمأن بأنه بين رفاق دربه ...
قال متنفساً الصعداء ...أشهد أن لا إإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
فهنا على الفور قلت له يا أبا القاسم ثبت الشهادة بحكم علاقتي الطيبة معه
وهذا أمر مطلوب من كل مسلم أن يجدد إيمانه ...ولكنه نظر من حوله وتلجلج فقال ما قال......
وأطلب من الله أن يكون قد لقي ربه وهو على الإيمان
فاستشهد الشباب من أجل قضيتهم بشرف وعزة وشهامة
على أن لا يستسلموا ملبين نداء الواجب بتعليمات قائدهم أبا القاسم...

فحول موضوع الشهادة سأقوم بعون من الله وتوفيقه بتبيان مفهوم الشهادة في الإسلام
في لقاء لاحق والله وليّ التوفيق

خادمكــــــــــــــــــــم

.وإلى أن نلتقي معكم واللقاء رقـــم .... ( 14 )